( ويحتمل أيضا أن الافتراق كان من عبد القرون المشهود لها بالخيرية وأن في كل
قرن بعدها فرق من الهالكة وأكثرها في آخر الزمان وهذا جواب جيد استقل عن
الإشكال ) الجهة الثانية من جهتي الإشكال في تعيين الفرقة الناجية فقد تكلم
الناس فيها
افتراق الأمة — صفحه 77
پدیدآورندگان: محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )
ص۷۷