تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
جايگاه و مرتبه‌اى در زندگى دنيا و آخرت ذكر نموده است . 1 . جايگاه گروه صالحان در زندگى دنيا : افراد گروه صالح ( شيعيان امام باقر عليه السّلام و اهل بيت ) ، در دو عرصهء نفسانى داخلى ، و عرصهء خارجى و عملى مراحل دشوارى را پشت سرگذاشته و از امتحانات ، سربلند بيرون آمده و در شرايطى كه رهبرانشان از جهات مختلف مورد تعقيب و محاصره قرار گرفته بودند ، راه اهل بيت عليهم السّلام را وا ننهاده و از طريقهء حقّ منحرف نشدند . به همين جهت بود كه در دنيا - كه محلّ امتحان و آزمايش است - داراى منزلت و مقامى رفيع گشتند . امام باقر عليه السّلام در اين روايت از اين مقام پرده برداشته مىفرمايد : « انّ اللّه عزّ و جلّ أعطى المؤمن ثلاث خصال : العزّ في الدنيا و الدين ، و الفلج في الآخرة ، و المهابة في صدور العالمين » ؛ خداوند متعال به مؤمن سه خصلت عطا فرموده است : عزّت در دنيا و دين ، رستگارى در آخرت و هيبت و عظمت در دل جهانيان « 1 » . روزى امام باقر عليه السّلام وارد مسجد الحرام شده و گروهى از يارانش را در آن مسجد ديدند . امام به آنان نزديك شده و به آنان سلام كردند . سپس فرمودند : « و اللّه انّي لأحبّ ريحكم و أرواحكم . . . انتم شرط اللّه ، و أنتم أعوان اللّه ، و أنتم أنصار اللّه ، و أنتم السابقون الأولوّن و السابقون الآخرون . . . قال أمير المؤمنين عليه السّلام ألا و إنّ لكل شيء شرفا ، و شرف الدين الشيعة ، ألا و إنّ لكل شيء عمادا و عماد الدين الشيعة ، الا و إنّ لكل شيء سيدا و سيّد المجالس مجلس شيعتنا . . . » ؛
هامش
( 1 ) . بحار الانوار 65 / 16 .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 249 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى