پرش به محتوای اصلی

موارد الظمآن — صفحه 405

پدیدآورندگان:

ص۴۰۵
سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا " من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ، إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحا " ) ) . قالوا : يا رسول الله ، ينبغي لنا أن نتعلم هذه الكلمات ؟ قال : ( ( أجل ، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن ) ) .