پرش به محتوای اصلی

دلائل النبوة — صفحه 523

پدیدآورندگان:

ص۵۲۳
فغادرها رهنا لديها لحالب يرددها في مصرد ثم مورد ليهن أبا بكر سعادة جده بصحبته ، من يسعد الله يسعد