في مصر يكون فيه مائة ألف ويكون في المصر أورع منه ( 1 ) . 21 - عن محمد بن عمر بن حنظلة ( 2 ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ، ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا ، وعمل بأعمالنا أولئك من شيعتنا ( 3 ) . 22 - عن عبد الأعلى ( 4 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسبّ فيه إمام ، ويغتاب فيه مسلم ، إنّ الله تعالى يقول : * ( وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * ( 5 ) . تمّت الأحاديث المنتزعة من رواية ابن قولويه . * * *
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 264
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢٦٤
هامش
( 1 ) - الوسائل 11 : 196 .
( 2 ) - محمد بن عمر بن حنظلة : لم أقف على من ترجمه في كتب الرجال المعتبرة .
( 3 ) - الوسائل 11 : 196 .
( 4 ) - عبد الأعلى : هو عبد الأعلى بن أعين الكوفي من أصحاب الإمام الصادق ( ، قال الشيخ المفيد في رسالته العددية : هو من فقهاء أصحاب الصادقين ( والأعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، والذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة .
( 5 ) - الوسائل 11 : 507 .