وجاء في الورقة ( 144 / أ ) وفيها نهاية كتاب المواريث ما يلي :
( تم الجزء الخامس من كتاب السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي ويتلوه في الجزء السادس )
( كتاب الحدود والديات والجنايات إن شاء الله تعالى ه وفرغ من نسخه )
( كاتبه أبو الحسن جعفر بن علي بن جعفر بن عبد الله بن حبشي في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث )
( وستمائة بالمشهد المقدس الكاظمي من مقابر قريش سلام الله على ساكنيه حامداً )
( لله تعالى ومصلياً على رسوله محمد النبي المصطفى وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين )
بلغ عرضاً
وجاء في خاتمة هذا المجلد حكاية خط المصنّف هكذا :
قال المصنّف : ( ( تم الكتاب ولله المنة على بلوغ الأمل فيه والفراغ منه ، وذلك في صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلواته على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، وكتب مصنّفه محمد بن إدريس العجلي الحلي حامداً مصلياً معتذراً من زلَلهِ مستغفراً من خلله ) ) وفي أسفل ذلك من الجانب الأيسر صورة الختم الذي تقدّم مثله في أول صفحة العنوان .
وقد اهتم الناسخ بكتابة عنوان الباب في وسط الصفحة بخط متميّز يعين القارئ عند المراجعة ، كما اهتم بمراجعة النسخة على الأصل مراجعة دقيقة في الغالب ، كما يظهر مما سجله على الهوامش ، حيث توجد تصحيحات كلمات ، وإضافة مما سها عنه قلمه أولاً ، مضافاً إلى بلاغاته المتعدّدة التي تشهد بمعارضة
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 36
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٣٦