تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل ، والحسين بن محمد الصيرفي ، قال السفلى : تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد . وقال هزارست بن عوض : سألته عن مولده ، فقال : ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة ، وأول سماعي في سنة ثمان . وقال ابن ناصر : رأيته ولم أسمع منه ، لأنه كان متهما بالكذب ، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح . وقيل : سرقه من زيد بن رفاعة ، وحذف منه الخطبة ، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة ، وابن رفاعة وضعها أيضا ، ولفق كلمات من رقائق ( 1 ) من كلمات الحكماء ، ومن قول لقمان ، وطول الأحاديث . أخبرنا إسحاق الآمدي ، أخبرنا أبو طاهر بن عباس ، أخبرنا عبد الواحد بن حمويه ، أخبرنا وجيه بن طاهر ، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان ، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفي ، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي ، حدثنا أبو بكر بن الأنباري ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو سلمة المنقري ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء فقال : أيها الناس ، كأن الموت على غيرنا كتب ، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الذي نشيع من الأموات سفر عما قريب إلينا راجعون ، بيوتهم أجداثهم ، ونأكل تراثهم . . . وذكر الحديث . هذا وضع على المنقري ، وما لحقه الأنباري . قال السلفي : إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة ، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت : لا بل المتيقن - فأطم وأعم ، إذ غير متصور لمثله مع نزارة
هامش
( 1 ) ل : من دقائق الحكماء .
ميزان الاعتدال — صفحة 658 | الذهبي / علي محمد البجاوي