تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
عليه حديثه حتى ننظر فهمه - قال : ففعلوا ، فما كان عن سعيد عن أبيه - فعن أبيه جعلوه ، وما كان عن أبيه جعلوه عن سعيد ، فقال يحيي : لا أستحل ، فدخلوا فسألوه فمر فيها ، فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ ، فقال : أعد ، فعرض عليه ، فقال : ما سألتموني عن أبيه فقد حدثني سعيد ، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به . ثم أقبل على يوسف بن خالد ، فقال : إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الاسلام . وأقبل على حفص ، فقال : ابتلاك الله في دينك ودنياك . وأقبل على مليح ، فقال : لا نفعك الله بعلمك . قال يحيى : فمات مليح ولا ينتفع بعلمه ، وابتلى حفص في بدنة بالفالج ، وفي دينه بالقضاء . ولم يمت يوسف حتى اتهم بالزندقة . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن ابن عجلان ، وموسى بن عقبة ، فقال : جميعا ثقة ، ما أقربهما ! وروى العباس بن نصر البغدادي ، عن صفوان بن عيسى ، قال : مكث ابن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين فشق بطنها لما ماتت فأخرج ، وقد نبتت أسنانه . روى هذا المحدث أبو بكر بن شاذان ، عن عبد العزيز بن أحمد الغافقي المصري ، عن العباس ، وروى أبو حاتم الرازي ، عن شيخ له ، عن ابن المبارك ، قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان ، كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء . وقال الواقدي : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : حمل بأبي بأكثر من ثلاث سنين . قال الواقدي : وسمعت مالكا يقول : قد يكون الحمل سنتين وأكثر أعرف من حمل به كذلك - يعنى نفسه . إبراهيم بن موسى الفراء ، حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : قلت لمالك : إني حدثت عن عائشة أنها قالت : لا تحمل المرأة فوق سنتين قدر ظل مغزل ، فقال مالك