قاعدة ( لا ضرر )
روايات ( لا ضرر )
المقام الأوّل : في الكلام في روايات لا ضرر من ناحية السند وإثبات الصدور ، وقد وردت في المقام روايات كثيرة أهمّها يرجع إلى ثلاث طوائف ، والكلام في الباقي يظهر من خلال كلامنا في هذه الطوائف : الطائفة الأولى : الأخبار الواردة في قصّة سمرة بن جندب ، وهي ثلاثة : 1 - ما ذكره الصدوق في الفقيه عن محمد بن موسى بن المتوكَّل ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن الحسن بن زياد الصيقل ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، وليس فيه ذكر لكبرى قاعدة ( لا ضرر ) ، وإنّما ذكر فيه الصغرى بقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « ما أراك يا سمرة إلَّا مضارّا ، اذهب يا فلان فاقلعها واضرب بها وجهه » ( 1 ) 2 - ما في الكافي والفقيه عن ابن بكير ، عن زرارة وفيه : « اذهب فاقلعها وارم بها إليه ، فإنّه لا ضرر ولا ضرار » ( 2 ) .