الخدشة في حجية أدلّتها من الكتاب والسنة والاجماع ، كما ثبت عمومها لكل أمر مجهول شامل لمورد الاستخارة ، مع فرق بينهما . والفارق من جانب الاستخارة ليس إلاّ الدعاء والصلاة والتوسل وطلب الخير من الله ، مع افتتاح المصحف ، أو عدّ حبّات السبحة ، أو تشويش الرقاع ، والأخذ بما بقي من السبحة أو خرج من الرقاع والمصحف .
مع أنّ الأمر في القرعة أشكل لإفادتها الحكم الشرعي ، ودليلها غير قابل للتشكيك لما له من قوّة الاعتبار .
فتحصل أنّ الشبهة المزبورة لا أساس لها .
مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية — صفحة 245
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٢٤٥