فأما القياس فلم يجوز القاضي ترك المفهوم به مع تجويزه ترك العموم
به
ولعله قريب مما اخترناه في المفهوم فإنه تلقاه من الفحوى
الظاهر والعموم قد لا يترك بالقياس بل يجتهد الناظر في ترجيح أحد
الظنين فيهما على الآخر فكذا القول في القياس إذا عارض المفهوم
والله أعلم
المنخول — صفحه 308
پدیدآورندگان: الغزالي
ص۳۰۸