وثانيها
أن كقوله عليه الصلاة والسلام إنها من الطوافين عليكم إنه دم
عرق
وثالثها
الباء كقوله تعالى ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله
واعلم أن أصل الباء للإلصاق وذات العلة لما اقتضت وجود
المعلول حصل معنى الإلصاق هناك فحسن استعمال الباء فيه
مجازا
المحصول — صفحه 141
پدیدآورندگان: فخر الدين الرازي
ص۱۴۱