عليه فعدم الإنكار من الرسول ص قاطع في تخصيص العام في حق ذلك
الفاعل
أما في حق غيره فإن ثبت أن حكمه ص في الواحد حكمه في
الكل كان ذلك التقرير تخصيصا في حق الكل وإلا فلا والله أعلم
المحصول — صفحه 83
پدیدآورندگان: فخر الدين الرازي
ص۸۳
پدیدآورندگان: فخر الدين الرازي