پرش به محتوای اصلی

المحصول — صفحه 88

پدیدآورندگان:

ص۸۸
وأما الدليل فهو الذي يمكن أن يتوصل بصحيح النظر فيه إلى العلم وأما الأمارة فهي التي يمكن أن يتوصل بصحيح النظر فيها إلى الظن