پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 458

پدیدآورندگان:

ص۴۵۸
وقال عثمان : هم أهل باديتنا ، يعني الظالم لنفسه . قال عمر : سابقنا سابق ، ومقتصدنا ناج ، وظالمنا مغفور له . وقال أبو الدرداء : السابق يدخل الجنة بغير حساب ، و ( المقتصد ) يحاسب حسبا يسيرا ، و ( الظالم لنفسه ) يؤخذ منه ثم ينجو ، فذلك قوله جل وعز * ( وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) * . وقال كعب : هذه الأمة على ثلاث فرق ، كلها في الجنة ، ثم تلا * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه . . . ) * إلى قوله * ( جنات عدن يدخلونها . . . ) * فقال : دخلوها ورب الكعبة . وبعد هذا للكفار .