پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 310

پدیدآورندگان:

ص۳۱۰
15 - وقوله جل وعز : * ( ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه ) * [ آية 23 ] . قيل : الهاء للكتاب ، واسم موسى صلى الله عليه وسلم مضمر . والمعنى : الهاء لموسى ، وحذف الكتاب ، لأنه تقدم ذكره ، وهذا أولى . والمعنى : فلا تكن في شك من تلقي موسى الكتاب بالقبول ، ومخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم مخاطبة لجميع الناس . ويجوز أن يكون المعنى : قل لهذا الشاك . ويجوز أن يكون المعنى : فلا تكن في شك من تلقي هذا الخبر بالقبول . قال قتادة : معنى ذلك : فلا تكن في شك من أنك لقيته ، أو تلقاه ليلة أسري به .
معاني القرآن — صفحه 310 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني