پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 378

پدیدآورندگان:

ص۳۷۸
قال : سمعت ابن مسعود يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول - وهو الصادق المصدوق - : " يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون علقة أربعين يوما ، ثم يكون مضغة أربعين يوما ، ثم يبعث الله جل وعز إليه ملكا ، فيقول : اكتب عمله ، وأجله ، ورزقه ، واكتبه شقيا ، أو سعيدا . . . قال عبد الله : والذي نفسي بيده ، إن الرجل ليعمل بعمل أهل السعادة ، فيعمل بعمل أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع ، ثم يدركه الشقاء ، فيعمل بعمل أهل النار ، أو الشقاء ، فيدخل النار " . وروى عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل قد وكل بالرحم ملكا ، فيقول : أي رب أنطفة ؟ أي رب أعلقة ؟ أي رب أمضغة ؟ فإذا أراد الله جل وعز أن يقضي خلقها ، قال يقول الملك : أذكر أم أنثى ؟
معاني القرآن — صفحه 378 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني