پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 192

پدیدآورندگان:

ص۱۹۲
أي لو شئنا لأذهبناه من الصدور ، والكتب . * ( ثم لا تجد لك به علينا وكيلا ) * أي من يتوكل في رده . قال الحسن : أي يمنعك منا إذا أردناك . 105 - ثم قال جل وعز : * ( إلا رحمة من ربك ، إن فضله كان عليك كبيرا ) * [ آية 87 ] . وهذا استثناء ليس من الأول ، أي لكن الله ثبته ، رحمة منه وتفضلا . 106 - وقوله جل وعز * ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) * [ آية 88 ] . قال الحسن : أي معينا .
معاني القرآن — صفحه 192 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني