پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 445

پدیدآورندگان:

ص۴۴۵
والمعنى : يا أصحاب العير . وقال إنكم لسارقون ولم يسرقوا الصواع ؟ قيل : لأنهم أخذوا يوسف فباعوه ، فاستجاز ان يقول لهم : إنكم لسارقون . وقيل : يجوز ان يكون الصواع جعل في رحالهم ، ولم يعلم الذي ناداهم بذلك ، فيكون كاذبا . وقال أحمد بن يحيى : أي حالكم حال السراق ، وهكذا كلام العرب ، وكان المنادي حسب أن القوم سرقوه ، ولم يعلم بصنيع يوسف . وقيل : يجوز ان يكون اذان المؤذن عن امر يوسف ، واستجاز ذلك بهم أنهم قد كانوا سرقوا سرقة في بعض الأحوال ، يعني بذلك تلك السرقة ، لا سرقتهم الصواع .