پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 337

پدیدآورندگان:

ص۳۳۷
جبريل عليه السلام . قال أبو جعفر : تكون الهاء في ربه للنبي صلى الله عليه وسلم ، وفي يتلوه تعود على البينة ، لأن البينة والبيان واحد ، وفي منه تعود على اسم الله جل وعز . وقول الحسن يحتمل المعنى أي ولسانه يعبر عنه ويميز . ويجوز أن تكون الهاء في منه تعود على من . وقيل : الشاهد القرآن ويتلوه يكون بعده تاليا شاهدا ومن قبله أي ومن قبل الشاهد ، وقد قيل أفمن كان على بينة من ربه يعني به النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون ، واستشهد صاحب هذا القول بقوله أولئك يؤمنون به والمعنى على القول الأول : أفمن كان على بينة من ربه ، كالذي يريد الحياة الدنيا وزينتها ؟ 20 - ثم قال جل وعز ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة ( آية 17 ) . أي يصدقه .
معاني القرآن — صفحه 337 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني