پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 27

پدیدآورندگان:

ص۲۷
قال عطاء : وطاووس ، والضحاك : يعني اللباس ، لأن قوماً من العرب كانوا يطوفون بالبيت عراة ، وهو مذهب مجاهد . وروى شعبة عن سلمة بن كهيل قال : سمعت مسلم البطين يحدث عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال " كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة ، فنزلت خذوا زينتكم عند كل مسجد " . قال الزهري : كانت العرب تطوف بالبيت عراة ، إلا الحمس - قريشاً وأحلافها - فقال الله جل وعز خذوا زينتكم عند كل مسجد . 32 - ثم قال جل وعز موبخاً لهم قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ( آية 32 ) . هو عام .
معاني القرآن — صفحه 27 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني