Skip to main content

معاني القرآن — Page 424

Contributors:

P.424
أي ليكون العباد على رجاء من التضرع . 41 - ثم قال تعالى : * ( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ) * [ آية 43 ] . أي : فهلا ؟ . وأعلم الله النبي أنه قد أرسل قبله رسولا إلى قوم ، بلغ من قسوتهم أن أخذوا بالبأساء والضراء فلم يتضرعوا . 42 - وقوله جل وعز : * ( فلما نسوا ما ذكروا به ، فتحنا عليهم أبواب كل شيء ) * [ آية 44 ] . قال مجاهد : من رخاء الدنيا ويسرها . والتقدير عند أهل اللغة : فتحنا عليهم أبواب كل شيء كان