ألْفَيْتُه غَضْبان مُزْرَئِمَّا ، * لا سَبِطَ الكَفِّ ولا خِضَمَّا
والزَّرِمُ : الذي لا يثبت في مكان ؛ قال ساعدة بن جُؤيَّة :
مُوَكَّلٌ بشُدُوفِ الصَّوْمِ يرقُبُه ، * من المَغارِبِ ، مَخْطوفُ الحَشا زَرِمُ
والمُزْرَئِمُّ والزُّرَأْمِيمُ : المتقبض ؛ الأَخيرة عن ثعلب .
وقال أَبو عبيد : والمُرْزَئِمُّ المُقْشَعِرُّ المجتمع ، الراء قبل الزاي ، قال : الصواب المُزْرَئِمُّ ، الزاي قبل الراء ، قال : هكذا رواه ابن جَبلة وشك أَبو زيد في المُقْشَعِرّ المجتمع أَنه مُزْرَئِمّ أَو مُرْزَئِمّ .
زردم : زَرْدَمَه : خنقه وزَرْدَبَه كذلك .
وزَرْدَمَه : عصر حلقه .
والزَّرْدَمَةُ : الغَلْصَمَةُ ، وقيل : هي فارسية ، وقيل : الزَّرْدَمَه من الإِنسان تحت الحلقوم واللسانُ مركَّب فيها ، وقيل : الزَّرْدَمَةُ الابتلاع ، والازدرام الابتلاعُ .
زرقم : التهذيب في الرباعي : الأَصمعي ومما زادوا فيه الميم زُرْقُمٌ للرجل الأَزرق .
الليث : إذا اشتدت زُرْقَة عين المرأَة قيل : إنها لزَرْقاءُ زُرْقُمٌ .
وقال بعض العرب : زرقاء زُرْقُم ، بيديها تَرْقم ، تحت القُمْقُم ، والميم زائدة .
ززم : ابن بري خاصةً قال : ماء زُوَزِمٌ وزُوازِمٌ بين المِلْحِ والعَذْبِ .
زعم : قال الله تعالى : زَعَمَ الذين كفروا أَن لن يُبْعَثُوا ، وقال تعالى : فقالوا هذا لله بِزَعْمِهِمْ ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ ، ثلاث لغات : القول ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِعْماً أي قال ، وقيل : هو القول يكون حقّاً ويكون باطلاً ، وأَنشد ابن الأَعرابي لأُمَيّةَ في الزَّعْم الذي هو حق :
وإِني أَذينٌ لكم أَنه * سَيُنجِزُكم ربُّكم ما زَعَمْ
وقال الليث : سمعت أَهل العربية يقولون إذا قيل ذكر فلان كذا وكذا فإنما يقال ذلك لأَمر يُسْتَيْقَنُ أَنه حق ، وإذا شُكَّ فيه فلم يُدْرَ لعله كذب أَو باطل قيل زَعَمَ فلان ، قال : وكذلك تفسر هذه الآية : فقالوا هذا لله بِزَعْمِهِمْ ؛ أَي بقولهم الكذب ، وقيل : الزَّعْمُ الظن ، وقيل : الكذب ، زَعَمَه يَزْعُمُه ، والزُّعْمُ تميميَّة ، والزَّعْمُ حجازية ؛ وأَما قول النابغة :
زَعَمَ الهمامُ بأَنَّ فاها بارِدٌ
وقوله :
زَعَمَ الغِدافُ بأَنَّ رِحْلتنا غَداً
فقد تكون الباء زائدة كقوله :
سُود المَحاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ
وقد تكون زَعَمَ ههنا في معنى شَهِدَ فعدّاها بما تُعدّى به شهد كقوله تعالى : وما شَهِدْنا إلا بما عَلِمْنا .
وقالوا : هذا ولا زَعْمَتَكَ ولا زَعَماتِكَ ، يذهب إلى ردّ قوله ، قال الأَزهري : الرجل من العرب إذا حدَّث عمن لا يحقق قوله يقول ولا زَعَماتِه ؛ ومنه قوله :
لقد خَطَّ رومِيٌّ ولا زَعَماتِه
وزَعَمْتَني كذا تَزْعُمُني زَعْماً : ظَنَنْتني ؛ قال أَبو ذؤيب :
فإن تَزْعُمِيني كنتُ أَجهلُ فيكُمُ ، * فإني شَرَيْتُ الحِلْمَ بَعْدَكِ بالجهل