ثم إن ما ذكرنا من إمكان المعاد الجسماني وعود الأرواح
والنفوس إلى الأبدان البالية المتلاشية عقلا ودلالة الآيات والروايات
الكثيرة عليه لا ينافي ما دل من الكتاب والسنة على تجسم الأعمال
والتمثل بصور الملكات الذي يعبر عنه بالتناسخ الملكوتي مثل قوله
لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحه 45
پدیدآورندگان: ميرزا أحمد الآشتياني
ص۴۵