وقادة الأمم
Commentary
كاملان ويمكن أن يكون المراد أنهم أسباب كرم الله عليه العباد
روى أنه وجد بخط مولانا أبي محمد الحسن العسكري عليه
السلام ما صورته قد صعدنا ذرى الحقايق بإقدام النبوة والولاية
ونورنا سبع طبقات أعلام الفتوة بالهداية فنحن ليوث الوغى
وغيوث الندى وطعناء العدى وفينا السيف والقلم في العاجل
ولواء الحمد في الأجل وأسباطنا حنفاء الدين وخلفاء النبيين
ومصابيح الأمم ومفاتيح الكرم فالكليم ألبس حلة الاصطفاء لما
عهدنا منه الوفاء وروح القدس في جنان الصاغورة ذاق من
حدايقنا الباكورة وشيعتنا الفئة الناجية والفرقة الزاكية صاروا لنا
بردا وصونا وعلى الظلمة ألبا وعونا وستنفجر لهم ينابيع الحيوان
بعد لظى النيران لتمام ألم وطه والطواسين وهذا الكتاب ذرة من
جبل الرحمة وقطرة من بحر الحكمة وكتب الحسن بن علي
العسكري عليه السلام في سنة أربع وخمسين ومائتين .
( وقادة الأمم ) جمع قائد وهم عليهم السلام قادة طوائف
هذه الأمة إلى معرفة الله تعالى وطاعته في الدنيا بالهداية وإلى
درجات الجنان في الآخرة بالشفاعة أو أنهم قادة مواضي جميع
الأمم في الآخرة بالشفاعة الكبرى والوسيلة العظمى بل في الدنيا
أيضا لأن بالتوسل بأنوارهم المقدسة وأشباحهم المعظمة اهتدى
الأنبياء وأممهم فعنهم عليهم السلام بعبادتنا عبد الله ولولا نحن
ما عبد الله ( وعن أبان عن الصادق عليه السلام قال إذا كان يوم