Skip to main content

المصباح ( جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية ) — Page 175

Contributors:

P.175
الغم ومذهب الأحزان ومجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت رحماني ورحمن كل شئ فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك وتقضى بها عنى الدين فلو كان عليك ملء الأرض ذهبا لأراه الله تعالى عنك بمنه وروى من كثر عليه الدين فليكثر من قراءة الحمد والاستغفار وقول سبحان الله وبحمده استغفر الله وواسئله من فضله وإذا كان لك على غيرك مال فقل اللهم هب لي لحظة من لحظاتك تيسر على غرمائي بها القضاء وتيسر لي بها منهم الاقتضاء انك على كل شئ قدير وصلى الله على محمد واله واما وجع العين فمن ذلك الدعاء الذي رواه محمد الجعفي عن أبيه قال كنت كثيرا ما اشتكى عيني فشكوت ذلك إلى الصادق عليه السلام فقال الا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك ويكفي به وجع عينك قلت بلى قال تقول في دبر الفجر والمغرب اللهم إني أسئلك بحق محمد وال محمد ان تصلى على محمد واله محمد وأسئلك ان تجعل النور في بصري والبصيرة في ديني واليقين في قلبي والاخلاص في عملي والسلامة في نفسي والسعة في رزقي والشكر لك ابدا ما أبقيتني وقد مر في اخر الفصل التاسع في تعقيب المغرب وفى مهج الدعوات لابن طاوس ره قال وجدت في مجموع ابن عقبة ان إسماعيل الحضرمي عمى فرأى في منامه قايلا يقول له قل يا قريب يا مجيب يا سميع الدعاء يا لطيفا لما تشاء رد على بصري فقال ذلك فعاد إليه بصره قال رحمه الله ورأيت بخط الرضى الآوي ره ما هذا لفظه دعاء علمه النبي صلى الله عليه وآله أعمى فرد الله بصره فقال له صل ركعتين ثم قل اللهم إني أسئلك وأدعوك وأرغب إليك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وآله نبي الرحمة يا محمد انى أتوجه بك إلى الله ربك وربى ليرد بك على نور بصري