Skip to main content

الكفاية في علم الرواية — Page 175

Contributors:

P.175
أخبرنا أبو عبيد محمد بن أبي نصر النيسابوري قال سمعت محمد بن عبد الله الحافظ يقول سمعت محمد بن صالح يقول سمعت أحمد بن المبارك يقول سمعت الحسين بن منصور يقول سئل أحمد بن حنبل عمن يكتب العلم فقال عن الناس كلهم الا عن ثلاثة صاحب هوى يدعو إليه أو كذاب فإنه لا يكتب عنه قليل ولا كثير أو عن رجل يغلط فيرد عليه فلا يقبل أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال ثنا محمد بن أحمد بن الحسين قال ثنا بشر بن موسى قال قال الحميدي فان قال قائل فما الحجة في الذي يغلط فيكثر غلطه قلت مثل الحجة على الرجل الذي يشهد على من أدركه ثم يدرك عليه في شهادته انه ليس كما شهد به ثم يثبت على تلك الشهادة فلا يرجع عنها ولأنه إذا كثر ذلك منه لم يطمأن إلى حديثه وإن رجع عنه لم يخاف ان يكون مما يثبت عليه من الحديث مثل ما رجع عنه وليس هكذا الرجل يغلط في الشئ فيقال له فيه فيرجع ولا يكون معروفا بكثرة الغلط باب فيمن رجع عن حديث غلط فيه وكان الغالب على روايته الصحة ان ذلك لا يضره قد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا عن عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وعبد الله بن الزبير الحميدي الحكم في من غلط في رواية حديث وبين له غلطه فلم يرجع عنه وأقام على رواية ذلك الحديث انه لا يكتب عنه وإن هو رجع قبل منه وجازت روايته وهذا القول مذهب شعبة بن الحجاج أيضا أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال انا أحمد بن عمر بن العباس القزويني قال ثنا محمد بن موسى الحلواني قال حدثني محمد بن جعفر العسكري قال حدثني