والفصل الأول في طرقه والكلام على رجال كل
طريق .
و [ الفصل ] الثاني في رد العلل التي أعل بها .
والخاتمة في من ورد أن الشمس حبست له أو ردت
عليه ، والله أسأل أن يجعله خالصا لوجهه العظيم ، وأن
يجعل جزائي النظر إليه في دار النعيم ، إنه هو الجواد الكريم .
رسائل في حديث رد الشمس — صفحه 116
پدیدآورندگان: الشيخ المحمودي
ص۱۱۶