شرح
الأصولية ، مع أنه لو كان فشموله للمورد النادر الذي يكون التعارض من باب
اختلاف النقل عنه ( عليه السلام ) مع العلم بعدم الصدور عنه ( عليه السلام ) إلا بصورة واحدة مشكل
جدا ، لأن أكثر موارد التعارض المناسب للمرجحات هو احتمال صدور كلا
الخبرين من الحجة ( عليه السلام ) .
ويمكن أن يكون الوجه في التخيير أن الثابت من الدليل هو أن يكون الذكر
هو التبرك باسم الله تعالى والصلاة على النبي والآل أو السلام عليه ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن
المستفاد عرفا هو تلك المعاني لا الألفاظ الخاصة ، لكن مقتضى ذلك أن يكون
التخيير أوسع من ذلك فيقول مثلا : بسم الله الرحمان الرحيم ، وبالله الكريم ،
والصلاة على محمد وآله الطاهرين .
ويمكن أن يقال على فرض وجوب الذكر الخاص : إن الاكتفاء بما في ذيل
رواية الفقيه والكافي من قول " بسم الله وبالله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته " مبرئ للذمة ، وذلك لوجود الحجة الصحيحة على صدور ذلك منه ( عليه السلام ) .
وأما نقل الشيخ ( قدس سره ) المشتمل على الواو في " والسلام عليك " فمن المحتمل
أن يكون مقولا لقول الراوي يعني يقول ذلك ويقول ذلك ، وليس له ظهور معتد به
في كون الواو مقولا لقول الإمام ( عليه السلام ) ، فالحجة قائمة على اللفظ المذكور من دون
الواو ، كما أنه يمكن أن يقال : إن ذكر الواو لا يكون مضرا ، لأن الواجب على
تقدير كون الصادر منه ( عليه السلام ) بدون الواو قد أتي به .
واحتمال " أن يكون الواجب هو الوقف على الهاء في لفظة بالله فلا يجوز
الوصل عليه " مسلم الاندفاع ، لأنه لا يزيد على آيات القرآن ، وإلا كان اللازم هو
الاحتياط ولو مع عدم الواو بأن يقول تارة بالوصل وأخرى بالوقف .
واحتمال " أن يكون الواجب إما الوقف أو الوصل بالهاء في لفظة بالله