Skip to main content

كنز العمال — Page 111

Contributors:

P.111
فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب اجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب رزقه فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده ولا يزيد على ما أمر ( 1 ) ولا ينقص ( م عن حذيفة بن أسيد ) 521 - ان النطفة تقع في الرحم أربعين ليله ثم يتصور عليها الملك الذي يخلقها فيقول يا رب أذكر أم أنثى فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول يا رب أسوى أم غير سوى فيجعله الله سويا أو غير سوى ثم يقول يا رب ما رزقه ما اجله ما خلقه ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا ( م عن حذيفة بن أسيد ) 522 - يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة فيقول يا رب ماذا أشقى أم سعيد أذكر أم أنثى فيقول الله فيكتبان ويكتب عمله واثره ومصيبته ورزقه واجله ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص ( حم عن حذيفة بن أسيد ) 523 - إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما ( 2 ) وأربعين ليلة بعث إليها ملك فيقول يا رب أذكر أم أنثى فيعلم فيقول يا رب
Footnote
1 ) كذا في صحيح مسلم والمنتخب على أمر 2 ) كذا
كنز العمال — Page 111 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي