پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 159

پدیدآورندگان:

ص۱۵۹
حَدِيثُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 154 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ يَا جَابِرُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ لِفَصْلِ الْخِطَابِ دُعِيَ رَسُولُ اللَّه ص ودُعِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَيُكْسَى رَسُولُ اللَّه ص حُلَّةً خَضْرَاءَ تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ويُكْسَى عَلِيٌّ ع مِثْلَهَا ويُكْسَى رَسُولُ اللَّه ص حُلَّةً وَرْدِيَّةً يُضِيءُ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ويُكْسَى عَلِيٌّ ع مِثْلَهَا ثُمَّ يَصْعَدَانِ عِنْدَهَا ثُمَّ يُدْعَى بِنَا فَيُدْفَعُ إِلَيْنَا حِسَابُ النَّاسِ فَنَحْنُ واللَّه نُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَ ع فَيُقَامُونَ صَفَّيْنِ عِنْدَ عَرْشِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَتَّى نَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ بَعَثَ رَبُّ الْعِزَّةِ عَلِيّاً ع فَأَنْزَلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وزَوَّجَهُمْ - فَعَلِيٌّ واللَّه الَّذِي يُزَوِّجُ أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ ومَا ذَاكَ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِه كَرَامَةً مِنَ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه وفَضْلاً فَضَّلَه اللَّه بِه ومَنَّ بِه عَلَيْه وهُوَ واللَّه يُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ وهُوَ الَّذِي يُغْلِقُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا فِيهَا أَبْوَابَهَا لأَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ إِلَيْه وأَبْوَابَ النَّارِ إِلَيْه 155 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ خَالِطُوا النَّاسَ فَإِنَّه إِنْ لَمْ يَنْفَعْكُمْ حُبُّ عَلِيٍّ وفَاطِمَةَ ع فِي السِّرِّ لَمْ يَنْفَعْكُمْ فِي الْعَلَانِيَةِ 156 - جَعْفَرٌ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِيَّاكُمْ وذِكْرَ عَلِيٍّ وفَاطِمَةَ ع ( 1 ) فَإِنَّ النَّاسَ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنْ ذِكْرِ عَلِيٍّ وفَاطِمَةَ ع 157 - جَعْفَرٌ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه إِذَا أَرَادَ فَنَاءَ دَوْلَةِ قَوْمٍ أَمَرَ الْفَلَكَ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ فَكَانَتْ عَلَى مِقْدَارِ مَا يُرِيدُ ( 2 ) 158 - جَعْفَرُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي شِبْلٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا و
پاورقی
( 1 ) أي عند المخالفين النواصب . ( آت ) . ( 2 ) لعل المراد تسبيب أسباب زوال دولتهم على الاستعارة التمثيلية . ( آت ) .