الطَّوَافِ فَقَالَ لَه أَخْبِرْنِي عَنِ الْجَوَادِ فَقَالَ إِنَّ لِكَلَامِكَ وَجْهَيْنِ فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْمَخْلُوقِ فَإِنَّ الْجَوَادَ الَّذِي يُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللَّه عَلَيْه وإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْخَالِقِ فَهُوَ الْجَوَادُ إِنْ أَعْطَى وهُوَ الْجَوَادُ إِنْ مَنَعَ لأَنَّه إِنْ أَعْطَاكَ أَعْطَاكَ مَا لَيْسَ لَكَ وإِنْ مَنَعَكَ مَنَعَكَ مَا لَيْسَ لَكَ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه مَا حَدُّ السَّخَاءِ فَقَالَ تُخْرِجُ مِنْ مَالِكَ الْحَقَّ الَّذِي أَوْجَبَه اللَّه عَلَيْكَ فَتَضَعُه فِي مَوْضِعِه
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِه ع أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ السَّخِيُّ مُحَبَّبٌ فِي السَّمَاوَاتِ مُحَبَّبٌ فِي الأَرْضِ خُلِقَ مِنْ طِينَةٍ عَذْبَةٍ وخُلِقَ مَاءُ عَيْنَيْه مِنْ مَاءِ الْكَوْثَرِ والْبَخِيلُ مُبَغَّضٌ فِي السَّمَاوَاتِ مُبَغَّضٌ فِي الأَرْضِ خُلِقَ مِنْ طِينَةٍ سَبِخَةٍ وخُلِقَ مَاءُ عَيْنَيْه مِنْ مَاءِ الْعَوْسَجِ ( 1 )
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ السَّخِيُّ الْحَسَنُ الْخُلُقِ فِي كَنَفِ اللَّه لَا يَسْتَخْلِي اللَّه مِنْه حَتَّى يُدْخِلَه الْجَنَّةَ ومَا بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ نَبِيّاً ولَا وَصِيّاً إِلَّا سَخِيّاً ومَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ الصَّالِحِينَ إِلَّا سَخِيّاً ومَا زَالَ أَبِي يُوصِينِي بِالسَّخَاءِ حَتَّى مَضَى وقَالَ مَنْ أَخْرَجَ مِنْ مَالِه الزَّكَاةَ تَامَّةً فَوَضَعَهَا فِي مَوْضِعِهَا لَمْ يُسْأَلْ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَ مَالَكَ ( 2 )
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّه ص وَفْدٌ مِنَ الْيَمَنِ وفِيهِمْ رَجُلٌ كَانَ أَعْظَمَهُمْ كَلَاماً وأَشَدَّهُمْ اسْتِقْصَاءً فِي مُحَاجَّةِ النَّبِيِّ ص فَغَضِبَ النَّبِيُّ ص حَتَّى الْتَوَى عِرْقُ الْغَضَبِ بَيْنَ عَيْنَيْه وتَرَبَّدَ وَجْهُه وأَطْرَقَ إِلَى الأَرْضِ ( 3 )
پاورقی
( 1 ) السبخة : الأرض المالحة . والعوسج : الشوك .
( 2 ) قوله : " لا يستخلي الله منه " أي لا يستفرغ منه ولا يتركه يذهب . ( في ) وفى بعض النسخ
[ لا يتخلى الله منه ] .
( 3 ) الالتواء : الالتفات والتربد : التغير . والاطراق : السكوت وأطرق إلى الأرض أي أرخى
عينيه ينظر إلى الأرض