پرش به محتوای اصلی

جامع الأسرار ومنبع الأنوار — صفحه 658

پدیدآورندگان:

ص۶۵۸
( 88 ) هذا آخر ما أردنا إيراده من بحث الوجوب والوحدة . وإذ فرغنا منه ، فلنشرع في بحث الظهور والكثرة ونقطع ( يعنى نختم ) هذه الرسالة عليه ، إن شاء الله « 1 » .
پاورقی
« 1 » اللَّه : + تعالى F