تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
يقول تعالى ذكره كأن هؤلاء القاصرات الطرف اللواتي هن في هاتين الجنتين في صفائهن الياقوت الذي يرى السلك الذي فيه من ورائه ، فكذلك يرى مخ سوقهن من وراء أجسامهن ، وفي حسنهن الياقوت والمرجان . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر الأثر الذي روي عن رسول الله ( ص ) بذلك : 25645 - حدثني محمد بن حاتم ، قال : ثنا عبيدة ، عن حميد ، عن عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود عن النبي ( ص ) قال : إن المرأة من أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير ومخها ، وذلك أن الله تبارك وتعالى يقول : كأنهن الياقوت والمرجان أما الياقوت فإنه لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورائه . حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا ابن علية ، عن عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون ، قال : قال ابن مسعود : إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير ، يرى بياض ساقها وحسن ساقها من ورائهن ، ذلكم بأن الله يقول : كأنهن الياقوت والمرجان ألا وإنما الياقوت حجر فلو جعلت فيه سلكا ثم استصفيته ، لنظرت إلى السلك من وراء الحجر . 25646 - قال : ثنا ابن علية ، قال : ثنا أبو رجاء ، عن الحسن ، في قوله : كأنهن الياقوت والمرجان في بياض المرجان . حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : ثنا ابن فضيل ، قال : ثنا عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون ، قال : أخبرنا عبد الله : إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير ، فيرى بياض ساقها وحسنه ، ومخ ساقها من وراء ذلك ، وذلك لان الله قال : كأنهن الياقوت والمرجان ألا ترى أن الياقوت حجر فإذا أدخلت فيه سلكا ، رأيت السلك من وراء الحجر . 25647 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة ، فيرى مخ ساقها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء .