والشهبة أصلها بياض يعلوه أدنى سمرة
ومن ثم قيل عنبر أشهب ودوسر أربعة آلاف رجل لهم أيد وقوة وبطش يعدهم الملك لأعدائه مأخوذ من أسر يقال جمل دوسر إذا كان صلبا شديدا
وقيل الدسر الدفع وبه سمي الجماع دسرا
والدسار مسمار السفينة وقال الشاعر :
ضربت دوسر فيهم ضربة * أثبتت أوتاد ملك فاستقر
* * *
وهاهنا أمثال مولدة لم تثبت في الترجمة لقبح ألفاظها وهي أبغى من إبرة وأبغى من فأس وأبغى من غلق وأبغى من شدق والمعنى معروف
جمهرة الأمثال — صفحه 254
پدیدآورندگان: أبي هلال العسكري
ص۲۵۴