شارك الغير في الثقة وإن كان ذلك الغير أوثق منه فإن كان البيهقي قصد بذكر هذا الكلام ثوثيقه كما هو المفهوم من
ظاهره فهو مناقض لقوله أولا باسنادين ضعيفين وان قصد بذلك تجريحه فقد ترك ما ذكرنا من التجريح الواضح
وذكر ما المفهوم من ظاهره خلافه *
الجوهر النقي — صفحه 409
پدیدآورندگان: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص۴۰۹