Skip to main content

الجوهر النقي — Page 421

Contributors:

P.421
في عدالة الصحابة رضي الله عنهم وان جهالة الاسم غير ضارة وقال ابن حزم هذا اسناد في غاية الصحة وإذا صح هذا الطريق فبعد ذلك إنما يعلل بالاختلاف إذا كان ممن هو غير مستضعف والا فرواية الضعيف لا تكون سببا لضعف رواية الحافظ والطريقان اللذان ذكرهما البيهقي بعد ذلك ليبين الاختلاف الواقع في السند لا يخلوان عن تكلم فيه ثم الاسناد مقدم على الارسال لان فيه زيادة وابن أبي ليلى سمع الحديث من الصحابة فرواه عنهم مرة وأرسله مرة أخرى كما مر نظائره على أنه يمكن سماع ابن أبي ليلى من عبد الله بن زيد لان عبد الله توفى سنة ثنتين وثلاثين على ما سنذكره إن شاء الله تعالى وابن أبي ليلى ولد سنة سبع عشرة فظهر بذلك ضعف قول البيهقي ( فغير جائزان يحتج بخير غير ثابت إلى آخره ) * ثم قال ( وقد روي في هذا الباب أخبرا من أوجه اخر كلها ضعيفة قد بينت ضعفها في الخلافيات ) * قلت * من جملة ما روى في هذا الباب حديث أبي محذورة من طريق همام الذي صححه الترمذي وابن حزيمة
الجوهر النقي — Page 421 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )