پرش به محتوای اصلی

الجوهر النقي — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
( فأمروه بذل ) فهذا يقتضى انهم أفتوه بذلك فهو مخالف للرواية التي عماها إلى البخاري لأنها تقتضي انهم رفعوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم *