ومن فاجر يغتابنا بمعيبة * ومن ملحق بالدين ما لم نحاول
فانظر كيف قال الدين يعني دين النبي محمد صلى الله عليه وآله وجعل من يعانده ويغتابه فاجرا . ومنها
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحه 299
پدیدآورندگان: فخار بن معد الموسوي
ص۲۹۹