أيام رضاعي ، وما أقلت الأرض مني ونومي ويقظتي
وسكوني ، وحركات ركوعي وسجودي أن لو حاولت
واجتهدت مدى الأعصار والأحقاب ، لو عمرتها
أن أؤدي شكر واحدة من أنعمك ما استطعت
ذلك إلا بمنك ، الموجب علي به شكرك أبدا جديدا
وثناء طارفا عتيدا ، أجل ولو حرصت أنا والعادون
من أنامك ، أن نحصي مدى أنعامك سالفه وآنفه
ما حصرناه عددا ولا أحصيناه أمدا ، هيهات أنى
ذلك وأنت المخبر في كتابك الناطق ، والنبأ الصادق
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ، صدق كتابك
مناسك الحج — صفحة 264
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٢٦٤