Skip to main content

صحيح ابن حبان — Page 249

Contributors:

P.249
لأحل كما أحلوا ولم يتلهف على ما فاته من ذلك حيث ساق الهدي وأما الأخبار التي ذكرناها قبل التمتع فإنها مما نقول في كتبنا إن العرب تنسب الفعل إلى الأمر كما تنسبه إلى الفاعل فلما أذن لهم صلى الله عليه وسلم في التمتع وقال من أهل بعمرة ولم يكن قد ساق الهدي فليحل كان فيه إباحة التمتع لمن شاء فنسب هذا الفعل إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم على سبيل الأمر به لا أنه صلى الله عليه وسلم كان متمتعا ولذلك قال عمر بن الخطاب للصبي بن معبد حيث أخبره أنه أهل الحنفية والعمرة فقال هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم تفاخرت ذكر خبر ثان يصرح بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن متمتعا في حجته أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا موافين لهلال ذي الحجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أحب منكم أن يهل بعمرة فليهل فإني لولا أني هديت لأهللت بعمرة فأهل به بعض أصحابه بحجة وبعضهم بعمرة قالت وكنت فيمن أهل بعمرة فأدركني يوم عرفة وأنا حائض لم أحل من عمرتي فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعي
صحيح ابن حبان — Page 249 | ابن حبان / شعيب الأرنؤوط