[ خطبة الإمام الحسن عليه السلام بالمدائن لما يئس من نصرة أصحابه إياه وأمره لهم باللحوق
إلى أماكنهم ] .
297 - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو محمد ابن أبي عثمان ، وأبو طاهر القصاري ( 1 ) .
حيلولة : وأخبرنا أبو عبد الله ابن القصاري ، أنبأنا أبي قالا : أنبأنا إسماعيل بن الحسن ،
أنبأنا الحسين بن إسماعيل ، أنبأنا زياد بن أيوب ، أنبأنا ابن أبي غنية :
أنبأنا صدقة بن المثنى ( 2 ) عن جده رياح بن الحارث [ النخعي ] قال : كنت عند منبر الحسن
ابن علي وهو يخطب الناس بالمدائن فقال :
ألا إن أمر الله واقع إذ لا له دافع وإن كره الناس ( 3 ) إني ما أحببت أن ألي من أمر أمة محمد
مثقال حبة من خردل يهراق منه محجم من دم ( 4 ) قد علمت ما ينفعني مما يضرني فالحقوا بطيتكم ( 5 ) .
[ بعض التفاصيل فيما جرى على الإمام الحسن بعد وفاة أمير المؤمنين إلى أن سالم معاوية
والتحق بالمدينة ] .
298 - 302 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا محمد
ابن العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن محمد ، أنبأنا محمد بن سعد ( 6 ) أنبأنا
أبو عبيد :
هامش
( 1 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " أنبأنا أبو محمد ابن أبي عثمان ، أنبأنا أبو طاهر القصاري " .
( 2 ) له ولجده رياح بن الحارث ترجمة في تهذيب التهذيب : ج 3 ، ص 299 و : ج 4 ، ص 417 .
( 3 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " إذ لاله يعني دافع وإن كره الناس " .
( 4 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " محجمة من دم . . " .
( 5 ) كذا في نسخة تركيا ، وطية الشئ - بكسر الطاء - : جهته ونواحيه . وفي نسخة العلامة الأميني : " بطيبتكم " .
وفي رواية الخوارزمي في الفصل السادس من مقتله : ج 1 ، ص 135 : " فالحقوا بطمأنينتكم " يعني بأمنكم .
وانظر ما يأتي في الحديث : ( 313 ) وتواليه ص 187 .
( 6 ) رواه في الحديث : ( 132 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى : ج 8 .
وبما أن الحديث ضعيف بسبب مجالد والشعبي وغيرهما فالمتبع منه ما تشهد القرائن على صدقه .