[ مرور أمير المؤمنين عليه السلام على الحسن - وهو يحدث قوما - وكلامه فيه ] .
286 - أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك ، أنبأنا علي
ابن محمد بن علي ، وعبد الرحمان بن محمد بن أحمد ، قالا : أنبأنا محمد بن يعقوب ، قال :
سمعت عباس بن محمد يقول : حدثنا يحيى ، أنبأنا غندر ، أنبأنا شعبة ، قال :
سمعت أبا إسحاق يحدث أنه سمع معديكرب يحدث أن عليا مر على قوم مجتمعين ورجل
يحدثهم فقال : من هذا ؟ قالوا : الحسن فقال : طحن إبل لم تعود طحنا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كذا في نسخة تركيا غير أن فيها أيضا : " قال " بدل " قالوا " . وفي نسخة العلامة الأميني : " فقال : من هذا ؟ قال : [ كذا ]
الحسن بن علي . قال : طحن إبل لم تعود طحنا " .
أقول : والصواب هو ما في نسخة تركيا ، وأن ذكر " بن علي " من سهو بعض الرواة حيث توهموا من إطلاق الحسن
إرادة ريحانة رسول الله ، أو أن الزيادة من بعض أعداء أهل البيت أراد تشويه سمعة الإمام الحسن . وكيف كان فلو
صح الحديث فالمراد منه الحسن البصري كما يستأنس من ذيل الرواية تحت الرقم : ( 73 ) من ترجمة الإمام الحسن من
الطبقات الكبرى قال :
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن معد يكرب [ ظ ] أن عليا مر على
قوم قد اجتمعوا على رجل فقال : من هذا ؟ قالوا : الحسن . قال : طحن إبل لم تعود طحنا ، إن لكل قوم صدادا وإن
صدادنا الحسن .
وقال قبله : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن هبيرة بن مريم قال :
قيل لعلي : هذا الحسن بن علي في المسجد يحدث الناس . فقال : طحن إبل لم تعلم طحنا . قال : وما طحن إبل
يومئذ .
أقول : وقولنا في هذا الحديث هو نفس القول الذي علقناه الآن على حديث المصنف في المتن .