Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 307

Contributors:

P.307
فقال هذه السنة التي وعدت وخوفت منها فمات في علته ومنها ما روي عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عيسى بن شج قال دخل الحسن بن علي العسكري علينا الحبس وكنت به عارفا فقال لي لك خمس وستون سنة وشهر ويومان وكان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي وإني نظرت فيه فكان كما قال وقال هل رزقت ولدا فقلت لا قال اللهم ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد ثم تمثل عليه السلام من كان ذا عضد يدرك ظلامته * ان الذليل الذي ليست له عضد قلت يا مولاي ألك ولد قال أي والله سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا فاما الان فلا ثم تمثل لعلك يوما ان تراني كأنما * نبي حوالي الأسود اللوايد فان تميما قبل ان تلد الحصا * أقام زمانا وهو في الناس واحد " آخر ما نقلته من كتاب الخرايج للراوندي رحمه الله " وقال الطبرسي في كتابه الركن الرابع من الكتاب في ذكر الأئمة الاثني عشر والامام الثاني عشر عليه السلام المطلب الأهم والغرض الأتم من هذا الكتاب في تصحيح امامه صاحب الزمان بن الحسن القائم الحجة مهدي الأمة وكاشف الغمة على الجملة والتفصيل بثابت البرهان وواضح الدليل . ثم إن ذلك يدور على قسمين أحدهما ذكر البراهين والبينات من جهة النصوص الدالة على امامة الاثني عشر الذي هو خاتمهم وقائمهم عليه وعليهم أجمعين أفضل الصلاة والسلام وقد رواها الخاصة والعامة وأطبق على نقلها الفرقتان المتباينتان والطائفتان المختلفتان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما يؤيد ذلك من الأدلة التي تجملهم وتعمهم وتشملهم والاخر ذكر الدلالات الواضحة في إمامته عليه السلام خاصة على التعيين والتفصيل والافراد له بالدليل بعد اشراكه
كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 307 | علي بن أبي الفتح الإربلي