پرش به محتوای اصلی

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحه 320

پدیدآورندگان:

ص۳۲۰
إلى مفعولين ، يقال : فرشته كذا أي أوسعته إياه ثم نهاهم أن يستعملوا الرأي فيما ذكره لهم من خصائص العترة وعجائب ما منحها الله تعالى : فقال : " إن أمرنا أمر صعب لا تهتدي إليه العقول ولا تدرك الأبصار قعره ولا تتغلغل الأفكار إليه " والتغلغل الدخول من تغلغل الماء بين الشجر إذا تخللها ودخل بين أصولها ( 1 ) . وقال : قال ( عليه السلام ) في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) : " نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا ( 2 ) . فهم كرائم الإيمان وهم كنوز الرحمن ، إن نطقوا صدقوا وإن صمتوا لم يسبقوا ولهم خصائص حق الولاية وفيهم الوصية والوراثة " ( 3 ) .
پاورقی
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 372 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 164 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 175 ، بتفاوت .