عَلَى الْفَلاحِ " مَرَّتَينِ ؛ ( 1 )
وقد ورد ما يقرب من هذا المعنى في " المغني " . ( 2 )
وقد استدلّ بحديث " أبو محذورة " بشأن التثويب في كلا الكتابين ، وقد ورد
في هذا الحديث :
فَاِنْ كانَ صلاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ : الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّوْمِ ،
الصلاة خيرٌ من النّوم ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ؛
وهنا لا بدّ من الالتفات إلى ما صرّح به البعض من أنّ التثويب خارج عن
الأذان . فقد قال " السرخسي " في مبسوطه بعد نقله لرواية :
فهذا دَلِيلٌ عَلى أَنَّ التَّثْويبَ بَعْدَ الأَذانِ ؛ ( 3 )
ثمّ قال في شرح " فَأحْدَثَ النّاسُ هذَا التَّثْويبَ " :
إِشارَةٌ إِلى تَثْويبِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَإنَّهُمْ أَلْحَقُوا
" الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ " بِالأَذانِ ، وَجَعَلُوا التَّثْويبَ بَيْنَ
الأَذانِ وَالإِقامَةِ ، " حيَّ عَلَى الصَّلاةِ " مَرَّتَيْنِ ، " حيَّ
هامش
1 . المغني والشرح الكبير ، ج 1 ، ص 399 .
2 . ابن قدامة ، المغني ، ص 420 .
3 . المبسوط ، ج 1 ، ص 130 .