إليها ، ولا استعمله فيها . وهكذا جميع ما يكون فيه العبد من الأمور المقربة إلى الله - عز وجل - . فهذا المقام يحذر أهل الله من الغفلة فيه ، فلهذا شبهناه بصلاة الخوف .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 153
پدیدآورندگان: ابن عربي
ص۱۵۳
پدیدآورندگان: ابن عربي