( العالم معلول علم الله لا معلول عين الله ! )
( 222 )
إنما عللوا الذي
عللوه لكونه
هو معلول علمه
ليس معلول عينه
فانظروا ما نصصته
فهو من سر بينه
فصل الأمر نفسه
عن سواه ببينه
في سر محقق :
إنني سر عونه
فلبست الرداء من
طلبي عين صونه
پدیدآورندگان: ابن عربي