ومراد از صدّ شرعى منع دشمن است و مانند آن از آن .
ومؤيد تخصيص احصار است به مرض قول او ( فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً ) بلفظ فاء چنان كه مخفى نيست نزد طبع سليم ( 1 ) .
هامش
عرضه للحبس و ( اقتله ) عرضه للقتل وكذلك ( حصره ) حبسه اى أوقع به الحصر و ( احصره ) عرضه للحصر و ( حصر حصرا ) اذا عيى فى الكلام و ( الحصير ) البخيل لحبسه رفده و ( الحصير ) الذي لا يبوح بسره لانه قد حبس نفسه عن البوح به ( إلى ان قال ) و اصل الباب الحبس .
وفى التسهيل للشيخ العلامة محمد بن احمد بن جزى الكلبي ج 1 ص 84 المشهور فى اللغة احصره المرض بالألف وحصره العدو وقيل بالعكس ، وقيل هما بمعنى واحد وفى التبيان للعلامة الشيخ ابو جعفر ره ج 2 ص 155 .
واختلف اهل اللغة فى الفرق بين الاحصار ، والحصر ، فقال الكسائي وابو عبيده ، واكثر اهل اللغة : ان الاحصار المنع بالمرض ، او ذهاب النفقة والحصر بحبس العدو ( وقال الفراء ) يجوز كل واحد منهما مكان الاخر ( وخالف ) فى ذلك ابو العباس ، والزجاج ، واحتج المبرد ( ابو العباس ) بنظائر ذلك كقولهم حبسه اى جعله فى الحبس وو احبسه اى عرضه للحبس ، وقتله : أوقع به القتل ، واقتله : عرضه للقتل ، وقبره :
دفنه فى القبر ، واقبره : عرضه للدفن فى القبر ، فكذلك حصره : حبسه اى أوقع به الحصر ، واخصره : عرضه للحصر ، ويقال : احصره احصارا : اذا منعه ، وحصره يحصره حصرا اذا حبسه وحصر حصرا اذا عيى فى الكلام وحاصره محاصرة : اذا ضيق عليه فى القتال والضيق . هذا حصر شديد . والحصير : الذي لا يبوح بسره ، لانه قد حبس نفسه عن البوح به . والحصير : الملك : والحصير : المحبس ، ومنه قوله تعالى ( وجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ) والحصور ، الذي اربة له فى النساء . والحصور : الغيوب المحجم عن الشيء .
والحصير البخيل لحبسه رفده و اصل الباب الحبس .
( 1 ) بان يقال ان الفاء كانت لتفصيل الاحصار بمعنى انه ان كان الاحصار لأجل المرض او كان به اذى من رأسه ففدية وان كان ذلك بعيدا من سوق الايات كما هو واضح للفقيه .