پرش به محتوای اصلی

الفَرق بين الفِرق — صفحه 37

پدیدآورندگان:

ص۳۷
فهذا بيان ما أردنا بيانه في هذا الباب ونذكر في الباب الذي يليه تفصيل مقالة كل فرقة من فرق الأهواء الذين ذكرناهم إن شاء الله عز وجل .